قصة ابن الملكالجزء الاول
#قصة عجيبة ومشوقة
يحكى أن في قديم الزمان كان يعيش ملك لديه سبعة أبناء كلهم ذكور وكان دائما حريصا عليهم إلى أن كبرو وتعلمو الفروسية والقتال ،،
وأصبحو أمراء ولكن كان أصغرهم كلما صعد هلى ظهر حصان ينكسر ظهر هذا الحصان فكان أبوه الملك يتعجب من هذا الأمر كثيرا فقال له وزيره هناك عجوز حكيم مارأيك أيها الملك لو سألناه عن السبب فلربما يعرف شيئا فأمر الملك بإحضار ذالك العجوز وبعد إخباره بكل شئ قال لهم يجب أن تحضرو لسمو الأمير حصان ولد معه بنفس الليلة لأنه الحصان الوحيد الذي لن ينكسر ظهره مثل باقي الأحصنة، فتعجب الملك من هذا الكلام وقال وكيف لي أن أجد هذا الحصان أيها العجوز فسكت العجوز ثم قال هذا كل ما أعرف سيدي وإنصرف إلى حال سبيله فأمر الملك بإحضار الكثير من الأحصنة وقال يجب أن يكون بين هذه الأحصنة الحصان الذي نبحث عنه وقام سمو الأمير بإمتطاء الحصان الأول فنكسر ظهره والثاني أيضا أما الحصان الثالث لم يحدث له شيئا ففرح الملك وقال حسنا إذا هذا هو حصانك وهكذا مرت الشهور وفي أحد الأيام قرر أبناء الملك الذهاب في رحلة طويلة.......
هيؤو أنفسهم وانطلقو على أحصنتهم مشو طويلا وكلما وصلو إلى بلدة كان يبيتون بها ويرتاحون ثم يكملو سيرهم من جديد قطعو مسافات طويلة إلى أن وصلو لبلدة غريبة سمعو الناس يتكلمون عن ملك يعيش في قصره وقد حلت عليه اللعنة والسحر فأصبح يعيش حياة مرعبة،،
سمع أبناء الملك هذا الحديث ولكن لم يهتمو بالأمر كثيرا، إلا أصغرهم فأصبح يفكر بطريقة ما يذهب بها لذاك القصر .
أكملو طريقهم إلى أن وصلو إلى غابة كبيرة كثيفة الأشجار فقال أكبر أبناء الملك، حسنا سنبيت هنا الليلة وغدا سنغادر وبينما كانو يهيؤون المكان للمبيت ذهب أصغر الأمراء لإحضار الحطب لإشعال النار وعندما مشى في تلك الغابة صار يبعد الأوراق الكبيرة عن طريقه إلى أن شاهد قصرا بعيدا حينها تذكر كلان أهل البلدة عن ذاك القصر فقال في نفسه اذا هذا هو سأذهب هناك وأعرف مايخبئ هذا القصر من أسرار وكان سمو الأمير لا يخاف المخاطر أبدا ولأن إخوته لن يوافقو على ذهابه فأبى أن يخبرهم بما يفكر به فرجع لهم وقد أحظر الحطب وبعد وقت طويل ترك إخوته حتى نامو جميعا ركب على حصانه وذهب في طريق ذاك القصر البعيد ......
يحكى أن في قديم الزمان كان يعيش ملك لديه سبعة أبناء كلهم ذكور وكان دائما حريصا عليهم إلى أن كبرو وتعلمو الفروسية والقتال ،،
وأصبحو أمراء ولكن كان أصغرهم كلما صعد هلى ظهر حصان ينكسر ظهر هذا الحصان فكان أبوه الملك يتعجب من هذا الأمر كثيرا فقال له وزيره هناك عجوز حكيم مارأيك أيها الملك لو سألناه عن السبب فلربما يعرف شيئا فأمر الملك بإحضار ذالك العجوز وبعد إخباره بكل شئ قال لهم يجب أن تحضرو لسمو الأمير حصان ولد معه بنفس الليلة لأنه الحصان الوحيد الذي لن ينكسر ظهره مثل باقي الأحصنة، فتعجب الملك من هذا الكلام وقال وكيف لي أن أجد هذا الحصان أيها العجوز فسكت العجوز ثم قال هذا كل ما أعرف سيدي وإنصرف إلى حال سبيله فأمر الملك بإحضار الكثير من الأحصنة وقال يجب أن يكون بين هذه الأحصنة الحصان الذي نبحث عنه وقام سمو الأمير بإمتطاء الحصان الأول فنكسر ظهره والثاني أيضا أما الحصان الثالث لم يحدث له شيئا ففرح الملك وقال حسنا إذا هذا هو حصانك وهكذا مرت الشهور وفي أحد الأيام قرر أبناء الملك الذهاب في رحلة طويلة.......
هيؤو أنفسهم وانطلقو على أحصنتهم مشو طويلا وكلما وصلو إلى بلدة كان يبيتون بها ويرتاحون ثم يكملو سيرهم من جديد قطعو مسافات طويلة إلى أن وصلو لبلدة غريبة سمعو الناس يتكلمون عن ملك يعيش في قصره وقد حلت عليه اللعنة والسحر فأصبح يعيش حياة مرعبة،،
سمع أبناء الملك هذا الحديث ولكن لم يهتمو بالأمر كثيرا، إلا أصغرهم فأصبح يفكر بطريقة ما يذهب بها لذاك القصر .
أكملو طريقهم إلى أن وصلو إلى غابة كبيرة كثيفة الأشجار فقال أكبر أبناء الملك، حسنا سنبيت هنا الليلة وغدا سنغادر وبينما كانو يهيؤون المكان للمبيت ذهب أصغر الأمراء لإحضار الحطب لإشعال النار وعندما مشى في تلك الغابة صار يبعد الأوراق الكبيرة عن طريقه إلى أن شاهد قصرا بعيدا حينها تذكر كلان أهل البلدة عن ذاك القصر فقال في نفسه اذا هذا هو سأذهب هناك وأعرف مايخبئ هذا القصر من أسرار وكان سمو الأمير لا يخاف المخاطر أبدا ولأن إخوته لن يوافقو على ذهابه فأبى أن يخبرهم بما يفكر به فرجع لهم وقد أحظر الحطب وبعد وقت طويل ترك إخوته حتى نامو جميعا ركب على حصانه وذهب في طريق ذاك القصر البعيد ......
وحين وصل وجد أمام باب القصر......
وعندما دخل سمو الأمير إلى القصر وجد كل شئ هادئ وأحس بشعور غريب وعندما توغل في أرجاء القصر وجد طفل رضيع وحيدا إقترب منه الأمير بهدوء وجده نائما إستغرب وقال في نفسه ترى من فعل هذا وبينما هو يفكر في أمر ذاك الصغير حتى سمع صوت تنفس قوي جدا وسمع صوتا يقول كنت آكل طفل فلا يشبعني واليوم صار عندي طعام كثيرا فلتفت الأمير بقوة وصعد فوق سطح القصر بسرعة فرآها غولة ضخمة ومرعبة ولها سبعة رؤوس فعرف أن ذالك الرضيع وضع من أجلها كي تأكله،، وصار الأمير يحاربها وهي تهاجمه كي تقضي عليه وتلتهمه وكان الأمير ذكي جدا وبعد جهد كبير ووقت طويل تغلب عليها وقتلها وقطع رؤوسها السبعة وكان كلما تلد زوجة الملك طفلا ذكرا يضعونه أمام الغولة كي تلتهمه وتحزن الأم حزنا شديدا لأنه زوجها الملك ألقي عليه تعويذة سحر تسيطر على عقله كان يضع أطفاله بيده كي تلتهمهم الغولة تأكل الذكور فقط وتترك لهم الفتيات وهكذا أصبح للملك سبعة فتيات وليس لديه ذكورا أبدا لأن تلك الغولة كانت تاكلهم ....
وعندما تخلص الأمير الشجاع من تلك الغولة زال السحر على الملك و رجع الأمير لإخوته وفي الصباح استيقظ الملك ووجد بجانبه........
وعندما تخلص الأمير الشجاع من تلك الغولة زال السحر على الملك و رجع الأمير لإخوته وفي الصباح استيقظ الملك ووجد بجانبه........
وعندما إستيقظ الملك على بكاء زوجته التي فرحت فرحا كبيرا لوجود طفلها حيا بجانبها الذي كان قد وضعه الأمير وغادر ،،،
وعندها سمع الملك صراخ الخدم ..مولاي الملك ...مولاي الملك لقد ماتت الغولة،، خرج الملك مسرعا ورأى بشاعة المنظر رؤوس الغولة السبعة مقطعة والدماء تكاد تملأ كل القصر فصرخ الملك بقوة ماهذا وكيف دخل هذا الكائن الغريب إلى قصري حينها عرفت زوجته وكل الخدم أن كل السحر أزيل عنه وعاد طبيعيا كما كان،، أخذ الجميع يحمد الله على النجاة من كل هذه اللعنة والسحر الذي كان يملأ كل القصر ويسيطر على كل شيء فقال الملك يجب أن تحضرو لي من فعل هذا وأمر رجاله بالبحث في البلدة على من قتل الغولة وكلما سألو شخصا يقول أنا لم أفعل شيئا وكان هذا حال كل أهل البلدة فعادو الجنود إلى القصر وقالو للملك سيدي لم نعثر على من فعل هذا ولكن وفي طريقنا وجدنا سبعة رجال معا ويبدو أنهم غرباء عن بلدتنا إنهم في الغابة الكبيرة فأمر الملك بإحضار الإخوة فذهبو كلهم إلا أصغرهم فذهب يتجول في الغابة ولم يذهب مع إخوته وعندنا وصلو للقصر سألهم الملك هل أنتم من فعل كل هذا فقالو لا لم نفعل أي شيئ فقال الملك ولكن أخبروني أن عددكم سبعة وأنا أرى الآنستةفقطأين السابع فقالو له بفم واحد ذالك أخونا الأصغر وهو دائما معنا لا يذهب لأي مكان من دوننا قال الملك إذهبو وأحضرو لي أخوهم السابع فأتو به وهو الأمير الشجاع فسأله الملك هل أنت من فعل .....فقاطعه الأمير نعم أنا من إقتحم قصرك وقتل تلك الغولة ذات السبعة رؤوس وأعاد لك طفلك نعم أنا من فعل كل هذا ..
فسكت الملك أمام دهشت الجميع وإخوته أيضا فقال الملك أنت رجل بطل وشجاع وأنا سأكافئك بما يليق بك وعرف الملك أنهم أبناك ملك عظيم ..
فقال الملك أنا عندي سبعة فتيات مل واحدة أجمل من الأخرى وأكثرهم جمالا هي الصغرى وستكون هي هديتي لك أيها الشجاع وأخواتها لإخوتك سأزوجو بنات لكم ...
فرضي الجميع بقرار الملك فوافق الجميع فبدأ الكره والحسد يتسلل لقلب أخيه الأكبر ولم يكن راضيا وبدأ يغار من أخيه الأصغر ويقول في نفسه كيف يصبح أحسن منا ويتزوج الفتاة الأجمل بين نساءنا،، فتابعو رحلتهم وغادرو تلك البلدة ثم تعبو من الطريق وأحسو بالعطش الشديد هم و أحصنتهم وفي طريق سيرهم وجدو بئرا توقفو عنده ونزل أخوهم الأصغر للبئر وأخذ يخرج لهم الماء ثم ...
وعندها سمع الملك صراخ الخدم ..مولاي الملك ...مولاي الملك لقد ماتت الغولة،، خرج الملك مسرعا ورأى بشاعة المنظر رؤوس الغولة السبعة مقطعة والدماء تكاد تملأ كل القصر فصرخ الملك بقوة ماهذا وكيف دخل هذا الكائن الغريب إلى قصري حينها عرفت زوجته وكل الخدم أن كل السحر أزيل عنه وعاد طبيعيا كما كان،، أخذ الجميع يحمد الله على النجاة من كل هذه اللعنة والسحر الذي كان يملأ كل القصر ويسيطر على كل شيء فقال الملك يجب أن تحضرو لي من فعل هذا وأمر رجاله بالبحث في البلدة على من قتل الغولة وكلما سألو شخصا يقول أنا لم أفعل شيئا وكان هذا حال كل أهل البلدة فعادو الجنود إلى القصر وقالو للملك سيدي لم نعثر على من فعل هذا ولكن وفي طريقنا وجدنا سبعة رجال معا ويبدو أنهم غرباء عن بلدتنا إنهم في الغابة الكبيرة فأمر الملك بإحضار الإخوة فذهبو كلهم إلا أصغرهم فذهب يتجول في الغابة ولم يذهب مع إخوته وعندنا وصلو للقصر سألهم الملك هل أنتم من فعل كل هذا فقالو لا لم نفعل أي شيئ فقال الملك ولكن أخبروني أن عددكم سبعة وأنا أرى الآنستةفقطأين السابع فقالو له بفم واحد ذالك أخونا الأصغر وهو دائما معنا لا يذهب لأي مكان من دوننا قال الملك إذهبو وأحضرو لي أخوهم السابع فأتو به وهو الأمير الشجاع فسأله الملك هل أنت من فعل .....فقاطعه الأمير نعم أنا من إقتحم قصرك وقتل تلك الغولة ذات السبعة رؤوس وأعاد لك طفلك نعم أنا من فعل كل هذا ..
فسكت الملك أمام دهشت الجميع وإخوته أيضا فقال الملك أنت رجل بطل وشجاع وأنا سأكافئك بما يليق بك وعرف الملك أنهم أبناك ملك عظيم ..
فقال الملك أنا عندي سبعة فتيات مل واحدة أجمل من الأخرى وأكثرهم جمالا هي الصغرى وستكون هي هديتي لك أيها الشجاع وأخواتها لإخوتك سأزوجو بنات لكم ...
فرضي الجميع بقرار الملك فوافق الجميع فبدأ الكره والحسد يتسلل لقلب أخيه الأكبر ولم يكن راضيا وبدأ يغار من أخيه الأصغر ويقول في نفسه كيف يصبح أحسن منا ويتزوج الفتاة الأجمل بين نساءنا،، فتابعو رحلتهم وغادرو تلك البلدة ثم تعبو من الطريق وأحسو بالعطش الشديد هم و أحصنتهم وفي طريق سيرهم وجدو بئرا توقفو عنده ونزل أخوهم الأصغر للبئر وأخذ يخرج لهم الماء ثم ...
نزل الأمير للبئر كي يملأ لهم الدلو بالماء وعندما شرب إخوته ونساءهم و سقو أحصنتهم قال أكبر أبناء الملك لإخوته إسمعو أخونا الأصغر تغير كثيرا ولم يعد يخبرنا بأي شيئ يفكر فيه ولم يبقى أي سبب يجعلنا نثق به ولا يستحق البقاء معنا ويجب أن تصغو لي فأنا أكبركم ومن يحق له الملك بعد والدنا وأخذ يشمت ويسب أخوه الأصغر ويفتن إخوته عليه وللأسف صدقه باقي الإخوة وإتفقو جميعا على التخلص منه فقطعو الحبل وهو في البئر كي يموت هناك ولا أحد ينقضه وعندما رأتهم زوجته صرخت عليهم ماذا تفعلون لا ...لا تفعلو هذا أرجوكم . ..
ولا أحد يبالي بصراخها لكن الأمير سمع صراخ زوجته وقد سقط عليه الحبل بعد أن قطعوه إخوته به فصار يصرخ ماذا يحدث هناك ماذا يجري ولا أحد يرد عليه وبعد لحضات قليلة هدئ كل شيئ في الأعلى أي خارج البئر وحينها أدرك الأمير أن إخوته وسوس لهم الشيطان وارادو هلاكه بتركه وحيدا داخل البئر...
ومرت الساعات والأمير يفكر في حيلة ما تخرجه من ذاك البئر العميق جدااا...
وبعد وقت طويل وجو مخيف داخل البئر سمع الأمير ضجة وصوت أغنام يقتربون من البئر أتى الراعي وقد وجد كل إخوة الأمير وأحصنتهم ونساءهم كلهم قد تحولو إلى تماثيل وعندما سمع الراعي صوت يأتي من البئر طلبا للمساعدة ..
فزع الراعي كثيرا ثم إقترب من البئر ورأى الأمير يقول له لا تخف أيها الرجل فقط ساعدني للخروج من هنا ثم أحظر الراعي حبلا ورماه للأمير ثم صعد وقد تخلص من البئر شكر الراعي كثيرا وقال له أنا لن أنسى خيرك أبدا
وعندما إلتفت الأمير رأى إخوته قد تحولو إلى تماثيل ذهل من المنظر وقال ماذا حدث ماذا حدث كيف صارو هكذا عندها عرف الراعي أن الأمير هو إبن الملك ومن تحولو إلى تماثيل كانو إخوته فأخذ الأمير يطرح على نفسه الكثير من الأسئلة كيف حدث هذا ومن فعل هكذا . ......؟؟؟
ثم قال له الراعي إسمع أيها الأمير سأقول لك كل شيئ أنا أرعى الغنم لسيدي العفريت و هو خطير جدا و فيه قوة شريرة كبيرة يستطيع تحويل أي شئ إلى تماثيل أو رماد وهو من حول إخوتك هكذا وقد أخذ معه فتاة جميلة جدا كي يتزوجها ..عندها عرف الأمير أن تلك الفتاة هي زوجته غضب غضبا شديدا وقال للراعي أين أجده هذا اللعين فقال الراعي وصوته يرتجف لكن أيها الأمير ....فقاطعه الأمير قائلا لا تخف لن يعرف بأنك أخبرتني بكل شيئ وعندها قال له الراعي هذا العفريت ....
انتظروا الجزء الثانى غدا
ولا أحد يبالي بصراخها لكن الأمير سمع صراخ زوجته وقد سقط عليه الحبل بعد أن قطعوه إخوته به فصار يصرخ ماذا يحدث هناك ماذا يجري ولا أحد يرد عليه وبعد لحضات قليلة هدئ كل شيئ في الأعلى أي خارج البئر وحينها أدرك الأمير أن إخوته وسوس لهم الشيطان وارادو هلاكه بتركه وحيدا داخل البئر...
ومرت الساعات والأمير يفكر في حيلة ما تخرجه من ذاك البئر العميق جدااا...
وبعد وقت طويل وجو مخيف داخل البئر سمع الأمير ضجة وصوت أغنام يقتربون من البئر أتى الراعي وقد وجد كل إخوة الأمير وأحصنتهم ونساءهم كلهم قد تحولو إلى تماثيل وعندما سمع الراعي صوت يأتي من البئر طلبا للمساعدة ..
فزع الراعي كثيرا ثم إقترب من البئر ورأى الأمير يقول له لا تخف أيها الرجل فقط ساعدني للخروج من هنا ثم أحظر الراعي حبلا ورماه للأمير ثم صعد وقد تخلص من البئر شكر الراعي كثيرا وقال له أنا لن أنسى خيرك أبدا
وعندما إلتفت الأمير رأى إخوته قد تحولو إلى تماثيل ذهل من المنظر وقال ماذا حدث ماذا حدث كيف صارو هكذا عندها عرف الراعي أن الأمير هو إبن الملك ومن تحولو إلى تماثيل كانو إخوته فأخذ الأمير يطرح على نفسه الكثير من الأسئلة كيف حدث هذا ومن فعل هكذا . ......؟؟؟
ثم قال له الراعي إسمع أيها الأمير سأقول لك كل شيئ أنا أرعى الغنم لسيدي العفريت و هو خطير جدا و فيه قوة شريرة كبيرة يستطيع تحويل أي شئ إلى تماثيل أو رماد وهو من حول إخوتك هكذا وقد أخذ معه فتاة جميلة جدا كي يتزوجها ..عندها عرف الأمير أن تلك الفتاة هي زوجته غضب غضبا شديدا وقال للراعي أين أجده هذا اللعين فقال الراعي وصوته يرتجف لكن أيها الأمير ....فقاطعه الأمير قائلا لا تخف لن يعرف بأنك أخبرتني بكل شيئ وعندها قال له الراعي هذا العفريت ....
انتظروا الجزء الثانى غدا

تحويل كودإخفاء محول الأكواد الإبتساماتإخفاء